الرئيسيةالمجلةالتسجيلدخول
انتظروا المنتدى بثوبه الجديد : اقسام جديدة بافكار جديدة مواضيع جديدة واحدث الباتشات والالعاب ... الخ قريبا ان شاء الله  ***

شاطر
 

 غزوة بنى قينقاع

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
E L P R O F
::المدير العام الاول::
::المدير العام الاول::
E L P R O F

الجنس : ذكر
المشاركات : 1478
النقاط : 148974
معدل تقيم المستوى : 762
الجنسية : مصرى
الاقامة : الاسكندرية
تاريخ التسجيل : 11/06/2011
اللعبة المفضلة : PES2012

غزوة بنى قينقاع Empty
مُساهمةموضوع: غزوة بنى قينقاع   غزوة بنى قينقاع I_icon_minitimeالأحد 31 يوليو - 18:02

غزوة بنى قينقاع



نبذة عن اليهود بالمدينة :



كانت في يثرب منهم ثلاث قبائل مشهورة‏:‏

1 بنو قَيْنُقَاع ‏:‏ وكانوا حلفاء الخزرج، وكانت ديارهم داخل المدينة‏.‏
2 بنو النَّضِير‏:‏ وكانوا حلفاء الخزرج، وكانت ديارهم بضواحى المدينة‏.‏
3 بنو قُرَيْظة‏:‏ وكانوا حلفاء الأوس، وكانت ديارهم بضواحى المدينة‏.‏

وهذه القبائل هي التي كانت تثير الحروب بين الأوس والخزرج منذ أمد بعيد، وقد ساهمت بأنفسها في حرب بُعَاث، كل مع حلفائها‏.‏


وطبعًا فإن اليهود لم يكن يرجى منهم أن ينظروا إلى الإسلام
إلا بعين البغض والحقد؛ فالرسول لم يكن من أبناء جنسهم حتى يُسَكِّن جَأْشَ
عصبيتهم الجنسية التي كانت مسيطرة على نفسياتهم وعقليتهم، ودعوة الإسلام
لم تكن إلا دعوة صالحة تؤلف بين أشتات القلوب، وتطفئ نار العداوة والبغضاء،
وتدعو إلى التزام الأمانة في كل الشئون، وإلى التقيد بأكل الحلال من طيب
الأموال، ومعنى كل ذلك أن قبائل يثرب العربية ستتآلف فيما بينها، وحينئذ
لابد من أن تفلت من براثن اليهود، فيفشل نشاطهم التجارى، ويحرمون أموال
الربا الذي كانت تدور عليه رحى ثروتهم، بل يحتمل أن تتيقظ تلك القبائل،
فتدخل في حسابها الأموال الربوية التي أخذتها اليهود، وتقوم بإرجاع أرضها
وحوائطها التي أضاعتها إلى اليهود في تأدية الربا‏.‏


كان اليهود يدخلون كل ذلك في حسابهم منذ عرفوا أن دعوة
الإسلام تحاول الاستقرار في يثرب؛ ولذلك كانوا يبطنون أشد العداوة ضد
الإسلام، وضد رسول الله صلى الله عليه وسلم منذ أن دخل يثرب، وإن كانوا لم
يتجاسروا على إظهارها إلا بعد حين‏.‏



ويظهر ذلك
جليًا بما رواه ابن إسحاق عن أم المؤمنين صفية رضي الله عنها قال ابن
إسحاق‏:‏ حدثت عن صفية بنت حيي بن أخطب أنها قالت‏:‏ كنت أحَبَّ ولد أبي
إليه، وإلى عمي أبي ياسر، لم ألقهما قط مع ولد لهما إلا أخذإني دونه‏.‏
قالت‏:‏ فلما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة ونزل قباء في بني
عمرو بن عوف غدا عليه أبي؛ حيى بن أخطب، وعمى أبو ياسر بن أخطب
مُغَلِّسِين، قالت‏:‏ فلم يرجعا حتى كانا مع غروب الشمس، قالت‏:‏ فأتيا
كَالَّيْن كسلانين ساقطين يمشيان الهُوَيْنَى‏.‏ قالت‏:‏ فهششت إليهما كما
كنت أصنع، فوالله ما التفت إلىَّ واحد منهما، مع ما بهما من الغم‏.‏
قالت‏:‏ وسمعت عمى أبا ياسر، وهو يقول لأبي حيي بن أخطب‏:‏ أهو هو‏؟‏
قال‏:‏ نعم والله، قال‏:‏ أتعرفه وتثبته‏؟‏ قال‏:‏ نعم، قال‏:‏ فما في نفسك
منه‏؟‏ قال‏:‏ عداوته والله ما بقيت‏.


ويشهد بذلك أيضًا ما رواه البخاري في إسلام عبد الله بن
سَلاَم رضي الله عنه فقد كان حبرًا من فطاحل علماء اليهود، ولما سمع بمقدم
رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة في بني النجار جاءه مستعجلًا، وألقى
إليه أسئلة لا يعلمها إلا نبى، ولما سمع ردوده صلى الله عليه وسلم عليها
آمن به ساعته ومكانه، ثم قال له‏:‏ إن اليهود قوم بُهْتٌ، إن علموا بإسلامي
قبل أن تسألهم بَهَتُونِى عندك، فأرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم فجاءت
اليهود، ودخل عبد الله بن سلام البيت‏.‏ فقال رسول الله صلى الله عليه
وسلم‏:‏ ‏[‏أي رجل فيكم عبد الله بن سلام‏؟‏‏]‏ قالوا‏:‏ أعلمنا وابن
أعلمنا، وأخيرنا وابن أخيرنا وفي لفظ‏:‏ سيدنا وابن سيدنا‏.‏ وفي لفظ
آخر‏:‏ خيرنا وابن خيرنا، وأفضلنا وابن أفضلنا فقال رسول الله صلى الله
عليه وسلم‏:‏ ‏[‏أفرأيتم إن أسلم عبد الله‏؟‏‏]‏ فقالوا‏:‏ أعاذه الله من
ذلك ‏[‏مرتين أو ثلاثا‏]‏، فخرج إليهم عبد الله فقال‏:‏ أشهد أن لا إله إلا
الله، وأشهد أن محمدًا رسول الله، قالوا‏:‏ شرّنا وابن شرّنا، ووقعوا
فيه‏.‏ وفي لفظ‏:‏ فقال‏:‏ يا معشر اليهود، اتقوا الله، فوالله الذي لا إله
إلا هو، إنكم لتعلمون أنه رسول الله، وأنه جاء بحق‏.‏ فقالوا‏:‏ كذبت‏.‏



ولكن رسول الله صلى الله عليه وسلم استطاع عقد معاهدة معهم بعد هجرته للمدينة كانت بنودها كالتالى:


بنود المعاهدة



1- إن يهود بنى عوف أمة مع المؤمنين، لليهود دينهم وللمسلمين دينهم مواليهم وأنفسهم، وكذلك لغير بنى عوف من اليهود‏.‏
2-وإن على اليهود نفقتهم، وعلى المسلمين نفقتهم‏.‏
3- وإن بينهم النصر على من حارب أهل هذه الصحيفة‏.‏
4- وإن بينهم النصح والنصحية، والبر دون الإثم‏.‏
5- وإنه لم يأثم امرؤ بحليفه‏.‏
6- وإن النصر للمظلوم‏.‏
7- وإن اليهود ينفقون مع المؤمنين ما داموا محاربين‏.‏
8-وإن يثرب حرام جوفها لأهل هذه الصحيفة‏.‏
9- وإنه ما كان بين أهل هذه الصحيفة من حدث أو اشتجار يخاف
فساده فإن مرده إلى الله عز وجل، وإلى محمد رسول الله صلى الله عليه
وسلم‏.‏

10- وإنه لا تجار قريش ولا من نصرها‏.‏
11- وإن بينهم النصر على من دَهَم يثرب‏.‏‏.‏ على كل أناس حصتهم من جابنهم الذي قبلهم‏.‏
12- وإنه لا يحول هذا الكتاب دون ظالم أو آثم‏.‏

وبإبرام هذه المعاهدة صارت المدينة وضواحيها دولة وفاقية،
عاصمتها المدينة، ورئيسها إن صح هذا التعبير رسول الله صلى الله عليه
وسلم، والكلمة النافذة والسلطان الغالب فيها للمسلمين‏


يتبع .....


غزوة بنى قينقاع 603050121
غزوة بنى قينقاع Get-6-11
غزوة بنى قينقاع 1058cb11
غزوة بنى قينقاع Untitl10
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://konami4ever.forumegypt.net
E L P R O F
::المدير العام الاول::
::المدير العام الاول::
E L P R O F

الجنس : ذكر
المشاركات : 1478
النقاط : 148974
معدل تقيم المستوى : 762
الجنسية : مصرى
الاقامة : الاسكندرية
تاريخ التسجيل : 11/06/2011
اللعبة المفضلة : PES2012

غزوة بنى قينقاع Empty
مُساهمةموضوع: رد: غزوة بنى قينقاع   غزوة بنى قينقاع I_icon_minitimeالأحد 31 يوليو - 18:02

غزوة بني قينقاع


قدمنا بنود المعاهدة التي عقدها رسول
الله صلى الله عليه وسلم مع اليهود، وقد كان حريصاً كل الحرص على تنفيذ ما
جاء في هذه المعاهدة، وفعلاً لم يأت من المسلمين ما يخالف حرفاً واحداً من
نصوصها‏.‏ ولكن اليهود الذين ملأوا تاريخهم بالغدر والخيانة ونكث العهود،
لم يلبثوا أن تمشوا مع طبائعهم القديمة، وأخذوا في طريق الدس والمؤامرة
والتحريش وإثارة القلق والاضطراب في صفوف المسلمين‏.‏ وهاك مثلاً من ذلك‏:‏



نموذج من مكيدة اليهود‏‏


قال ابن إسحاق‏:‏
مر شاس بن قيس وكان شيخاً ‏[‏يهودياً‏]‏ قد عسا ، عظيم الكفر، شديد الضغن
على المسلمين، شديد الحسد لهم على نفر من أصحاب رسول الله صلى الله عليه
وسلم من الأوس والخزرج في مجلس قد جمعهم، يتحدثون فيه، فغاظه ما رأي من
ألفتهم وجماعتهم وصلاح ذات بينهم على الإسلام، بعد الذي كان بينهم من
العداوة في الجاهلية، فقال‏:‏ قد اجتمع ملأ بني قَيْلَةَ بهذه البلاد، لا
والله ما لنا معهم إذا اجتمع ملؤهم بها من قرار، فأمر فتي شاباً من يهود
كان معه، فقال‏:‏ اعمد إليهم، فاجلس معهم، ثم اذكر يوم بُعَاث وما كان من
قبله، وأنشدهم بعض ما كانوا تقاولوا فيه من الأشعار، ففعل، فتكلم القوم عند
ذلك، وتنازعوا وتفاخروا حتى تواثب رجلان من الحيين على الركب فتقاولا، ثم
قال أحدهما لصاحبه‏:‏ إن شئتم رددناها الآن جَذَعَة يعني الاستعداد لإحياء
الحرب الأهلية التي كانت بينهم وغضب الفريقان جميعاً، وقالوا‏:‏ قد
فعلنا، موعدكم الظاهرة والظاهرة‏:‏ الحَرَّة السلاح السلاح، فخرجوا إليها
‏[‏وكادت تنشب الحرب‏]‏‏.‏


فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه
وسلم، فخرج إليهم فيمن معه من أصحابه المهاجرين حتى جاءهم فقال‏:‏ ‏‏(‏يا
معشر المسلمين، الله الله، أبدعوي الجاهلية وأنا بين أظهركم بعد أن هداكم
الله للإسلام، وأكرمكم به، وقطع به عنكم أمر الجاهلية، واستنقذكم به من
الكفر وألف بين قلوبكم‏)‏

فعرف القوم أنها نزغة من الشيطان،
وكيد من عدوهم، فبكوا، وعانق الرجال من الأوس والخزرج بعضهم بعضاً، ثم
انصرفوا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم سامعين مطيعين، قد أطفأ الله عنهم
كيد عدو الله شاس بن قيس‏.‏

هذا نموذج مما كان اليهود يفعلونه
ويحاولونه من إثارة القلاقل والفتن في المسلمين، وإقامة العراقيل في سبيل
الدعوة الإسلامية، وقد كانت لهم خطط شتي في هذا السبيل‏.‏ فكانوا يبثون
الدعايات الكاذبة، ويؤمنون وجه النهار، ثم يكفرون آخره؛ ليزرعوا بذور الشك
في قلوب الضعفاء، وكانوا يضيقون سبل المعيشة على من آمن إن كان لهم به
ارتباط مإلى، فإن كان لهم عليه يتقاضونه صباح مساء، وإن كان له عليهم
يأكلونه بالباطل، ويمتنعون عن أدائه وكانوا يقولون‏:‏ إنما كان علينا قرضك
حينما كنت على دين آبائك، فأما إذ صبوت فليس لك علينا من سبيل‏.‏

كانوا يفعلون كل ذلك قبل بدر على رغم
المعاهدة التي عقدوها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان رسول الله
صلى الله عليه وسلم وأصحابه يصبرون على كل ذلك؛ حرصاً على رشدهم، وعلى بسط
الأمن والسلام في المنطقة‏.‏



بنو قَينُقَاع ينقضون العهد‏


لكنهم لما رأوا أن الله قد نصر المؤمنين
نصراً مؤزراً في ميدان بدر، وأنهم قد صارت لهم عزة وشوكة وهيبة في قلوب
القاصي والداني‏.‏ تميزت قدر غيظهم، وكاشفوا بالشر والعداوة، وجاهروا
بالبغي والأذي‏.‏


وكان أعظمهم حقداً وأكبرهم شراً كعب بن الأشرف وسيأتي ذكره
كما أن شر طائفة من طوائفهم الثلاث هم يهود بني قينقاع، كانوا يسكنون
داخل المدينة في حي باسمهم وكانوا صاغة وحدادين وصناع الظروف والأواني،
ولأجل هذه الحرف كانت قد توفرت لكل رجل منهم آلات الحرب، وكان عدد
المقاتلين فيهم سبعمائة، وكانوا أشجع يهود المدينة، وكانوا أول من نكث
العهد والميثاق من اليهود‏.‏


فلما فتح الله للمسلمين في بدر اشتد طغيانهم، وتوسعوا في
تحرشاتهم واستفزازاتهم، فكانوا يثيرون الشغب، ويتعرضون بالسخرية، ويواجهون
بالأذي كل من ورد سوقهم من المسلمين حتى أخذوا يتعرضون بنسائهم‏.‏


وعندما تفاقم أمرهم واشتد بغيهم، جمعهم رسول الله صلى الله
عليه وسلم، فوعظهم ودعاهم إلى الرشد والهدي، وحذرهم مغبة البغي والعدوان،
ولكنهم ازدادوا في شرهم وغطرستهم‏.‏

روي أبو داود وغيره، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال‏:‏ لما
أصاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قريشاً يوم بدر، وقدم المدينة جمع
اليهود في سوق بني قينقاع‏.‏ فقال‏:‏ ‏‏(‏يا معشر يهود، أسلموا قبل أن
يصيبكم مثل ما أصاب قريشاً‏)‏‏.‏ قالوا‏:‏يا محمد، لا يغرنك من نفسك أنك
قتلت نفراً من قريش كانوا أغماراً لا يعرفون القتال، إنك لو قاتلتنا لعرفت
أنا نحن الناس، وأنك لم تلق مثلنا، فأنزل الله تعالى‏:‏ ‏{‏قُل لِّلَّذِينَ
كَفَرُواْ سَتُغْلَبُونَ وَتُحْشَرُونَ إِلَى جَهَنَّمَ وَبِئْسَ
الْمِهَادُ‏ قَدْ كَانَ لَكُمْ آيَةٌ فِي فِئَتَيْنِ الْتَقَتَا فِئَةٌ
تُقَاتِلُ فِي سَبِيلِ اللهِ وَأُخْرَى كَافِرَةٌ يَرَوْنَهُم
مِّثْلَيْهِمْ رَأْيَ الْعَيْنِ وَاللهُ يُؤَيِّدُ بِنَصْرِهِ مَن يَشَاء
إِنَّ فِي ذَلِكَ لَعِبْرَةً لَّأُوْلِي الأَبْصَارِ‏}‏ ‏[‏آل عمران 12،
13‏]‏‏.‏


كان في معني ما أجاب به بنو قينقاع هو الإعلان السافر عن
الحرب، ولكن كظم النبي صلى الله عليه وسلم غيظه، وصبر المسلمون، وأخذوا
ينتظرون ما تتمخض عنه الليإلى والأيام‏.‏


وازداد اليهود من بني قينقاع جراءة، فقلما لبثوا أن
أثاروا في المدينة قلقاً واضطراباً، وسعوا إلى حتفهم بظلفهم، وسدوا على
أنفسهم أبواب الحياة‏.‏


روي ابن هشام عن أبي عون‏:‏ أن امرأة من العرب قدمت بجَلَبٍ
لها، فباعته في سوق بني قينقاع، وجلست إلى صائغ، فجعلوا يريدونها على كشف
وجهها، فأبت، فَعَمَد الصائغ إلى طرف ثوبها فعقده إلى ظهرها وهي غافلة
فلما قامت انكشفت سوأتها فضحكوا بها فصاحت، فوثب رجل من المسلمين على
الصائغ فقتله وكان يهودياً فشدت اليهود على المسلم فقتلوه، فاستصرخ أهل
المسلم المسلمين على اليهود، فوقع الشر بينهم وبين بني قينقاع‏.‏



الحصار ثم التسليم ثم الجلاء‏‏


وحينئذ عِيلَ صبر
رسول الله صلى الله عليه وسلم، فاستخلف على المدينة أبا لُبَابة بن عبد
المنذر، وأعطي لواء المسلمين حمزة بن عبد المطلب، وسار بجنود الله إلى بني
قينقاع، ولما رأوه تحصنوا في حصونهم، فحاصرهم أشد الحصار، وكان ذلك يوم
السبت للنصف من شوال سنة 2 ه، ودام الحصار خمس عشرة ليلة إلى هلال ذي
القعدة، وقذف الله في قلوبهم الرعب فهو إذا أرادوا خذلان قوم وهزيمتهم
أنزله عليهم وقذفه في قلوبهم فنزلوا على حكم رسول الله صلى الله عليه وسلم
في رقابهم وأموالهم ونسائهم وذريتهم، فأمر بهم فكتفوا‏.‏

وحينئذ قام عبد الله بن أبي بن سلول
بدور نفاقه، فألح على رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يصدر عنهم العفو،
فقال‏:‏ يا محمد، أحسن في موإلى وكان بنو قينقاع حلفاء الخزرج فأبطأ عليه
رسول الله صلى الله عليه وسلم فكرر ابن أبي مقالته فأعرض عنه، فأدخل يده
في جيب درعه، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏‏(‏أرسلني‏)‏، وغضب
حتى رأوا لوجهه ظُللاً ، ثم قال‏:‏ ‏‏(‏ويحك، أرسلني‏)‏‏.‏ ولكن المنافق
مضى على إصراره وقال‏:‏ لا والله لا أرسلك حتى تحسن في موالى أربعمائة حاسر
وثلاثمائة دارع قد منعوني من الأحمر والأسود، تحصدهم في غداة واحدة ‏؟‏
إني والله امرؤ أخشي الدوائر‏.‏

وعامل رسول الله صلى الله عليه وسلم
هذا المنافق الذي لم يكن مضي على إظهار إسلامه إلا نحو شهر واحد فحسب
عامله بالحسنى‏.‏ فوهبهم له، وأمرهم أن يخرجوا من المدينة ولا يجاوروه بها،
فخرجوا إلى أذْرُعَات الشام، فقل أن لبثوا فيها حتى هلك أكثرهم‏.‏

وقبض رسول الله صلى الله عليه وسلم
منهم أموالهم، فأخذ منها ثلاث قِسِي ودرعين وثلاثة أسياف وثلاثة رماح، وخمس
غنائمهم، وكان الذي تولي جمع الغنائم محمد بن مسلمة‏.‏




غزوة بنى قينقاع 603050121
غزوة بنى قينقاع Get-6-11
غزوة بنى قينقاع 1058cb11
غزوة بنى قينقاع Untitl10
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://konami4ever.forumegypt.net
 
غزوة بنى قينقاع
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات كونامى للابد :: °¨¨™¤¦ الاقسام العامة ¦¤™¨¨° :: المنتدى الاسلامى-
انتقل الى: